يمن الإسناد.. عودة قوية وخياراتٌ غير متوقعة للعدو
مرتضى الجرموزي
تزامناً مع تجدد العدوان الصهيوني على غزة وارتكابه جرائمَ بشعة بحق المدنيين من خلال القتل والحصار والتجويع ومحاولة التهجير القسري لأهالي القطاع.
وسط تغاضٍ الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية واكتفائهم ببيانات الشجب والاستنكار.
كان لليمن حضور وعودة قوية ومن جديد ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدَّس بإطار عملية طوفان الأقصى وعمليات الإسناد والدعم والتضامن والوقوف بصدق مع مظلومية غزة وكامل فلسطين.
عودة يمانية قوية قضَّت مضاجعَ قوى الاستكبار الصهيو أمريكي وأربكت حساباتهم وقزّمت حجم غطرستهم وهيمنتهم وهم الذين اعتادوا أن لا أحد يقف أمامهم أَو يرفض لهم قرار أَو يقول لهم عبارة “لا” خَاصَّة مع وجود أنظمة وزعامات خانعة ذليلة يتم تعيينها وفق المعيار والاختيار الأمريكي.
ليكون صدى العمليات العسكرية اليمنية والمواقف الشعبيّة والرسمية في صنعاء كأنه الطامة الكبرى والعقبة التي ستكون بإذنه تعالى من أسباب تبديد الحلم الصهيوني الأمريكي الاستعماري في المنطقة.
وبالعودة لعمليات الإسناد والدعم اليمني للإخوة في غزة فهذه المرة ومن خلال الأهداف التي رُست وأُستهدف بعض منها فقد تكون أقوى تأثيراً وأشد إيلاماً للعدو وستلاحق أضراراً كبيرة في واقعه الهش وستحدث شرخاً كَبيراً بين حكومة الاحتلال والمستوطنين وستوقف قطار التطبيع مع انكشاف هشاشة وضعف الجيش الذي لا يُقهر وأُسطورة الجيش واسياد البحار وهم يرون قطعه البحرية تتعرض للإذلال والضربات اليمانية المنكلة.
هذه اللفتة والوقفة اليمنية مع غزة وفلسطين واستعداد القيادة الثورية الانخراط في المعركة المباشرة مع العدوّ الصهيوني في حال وسع عدوانه بحق غزة ولبنان وقالها سيد القول والفعل سيد الثورة والأمة السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي لحزب الله ولبنان كما قلناها لإخوتنا في غزة لستم وحدكم نحن نقولها اليوم للإخوة في لبنان لستم وحدكم نحن معكم وسنقف إلى جانبكم ولن نترك للعدو فرصة للانفراد بكم.
هي مواقف يمانية إيمانية نابعة من صفاوة ونقاوة القرآن ومن واجب الدين والرجولة والأخوّة الإيمَـانية الإسلامية في الوقت الذي تخاذلت عن نصرة غزة كُـلّ الأُمَّــة شعوبها وأنظمة لليمن ومعه محور الجهاد والمقاومة صوت مسموع ومواقف مشرفة وبطولية وشجاعة وللأمريكي والصهيوني أن يحسب حساب المحور المتعاظم قوة وصلابة وإيمَـان وشجاعة في سبيل الله نصرة للحق والمستضعفين ولن يُترك الصهيوني لأن يستفرد بغزة ولبنان وغيرها.
القادم أعظم بإذن الله وسيعلم الصهيوني والأمريكي لمن عُقبى الانتصار يوم يفرح المؤمنون بنصر الله وتحرير الأرض والإنسان والعقيدة والمقدسات وتطهيرها من دنس اليهود والنصارى.